راديو صوت الإيمان

  • تكبير حجم الخط
  • حجم الخط الإفتراضي
  • تصغير حجم الخط

http://www.eman-voice.com/home/components/com_gk3_photoslide/thumbs_big/423702________________________________.jpglink
http://www.eman-voice.com/home/components/com_gk3_photoslide/thumbs_big/550508______________________________________1.jpglink
http://www.eman-voice.com/home/components/com_gk3_photoslide/thumbs_big/238498__________________________________________.jpglink
http://www.eman-voice.com/home/components/com_gk3_photoslide/thumbs_big/480806______________________________________.jpglink
http://www.eman-voice.com/home/components/com_gk3_photoslide/thumbs_big/479566______________________________.jpglink
http://www.eman-voice.com/home/components/com_gk3_photoslide/thumbs_big/322862___________________________________.jpglink

جديد الإذاعة

جديد الإذاعة   سلسلة الثمرات الزكية في شرح العقائد السلفية للشيخ / أحمد فريد     سلسلة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم للدكتور / زغلول النجار                  سلسلة علم الحديث لفضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني     مجموعة المزيــد

للشيخ / أبو اسحاق الحويني الإثنين - الأربعاء - الجمعة كل يوم ما عدا الأحد والخميس         جديد الإذاعة مصابيح الدجى تواصل مع المشايخ للإجابة عن فتواك
إذاعة صوت الإيمان أخبار الموقع
أخبار الموقع

الرسالة الأولى : مشروعنا هذا العام

إرسال إلى صديق طباعة PDF
الرسالة الأولى : مشروعنا هذا العام استعدادًا لرمضان
 
 
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ...
أما بعد ... أحبتي في الله

قال : لا أستطيع ، قد حاولت كثيرا ، المشكلة بداخلي ، ولا أعرف كيف السبيل ؟ أنا اشعر أني في دوامة لن تنتهي ، أنا محبوس ، أنا مقيد ، صدقني - أنا لا أريد أن أخدعك - لن ينفع معي أي شيء فلا ترهق نفسك معي .

وقلت : بل ستفك قيدك ، وستتغير بحول الله وقوته ، ستعود ، فليس لك غير سبيل ربك من سبيل ، ستحطم تلك الأغلال بإذن الكبير المتعال ، لن تستسلم ، لن تعيش هكذا ، أنا على ثقة بالله أنه لن يضيعنا ، وهذه المرة ستكون مختلفة .

نعم هذه كلماتي لكم جميعا - معاشر الأحبة - وهذا نبض قلبي بين كلماتي يبث فيكم الأمل ، ويستعلي فيكم الهمم ، لندخل رمضان هذا العام ، وقد تحررنا ، فإنه إن كانت أراضينا مسلوبة ، والأقصى بيننا يستغيث ، فإن البداية أن نتحرر نحن أولا ، فإن احتلال الإنسان أخطر من احتلال الأوطان
 

فتعالوا في مشروعنا هذا العام نتحرر من تلك الأغلال ...
ألست على ذنب لا تعرف كيف التوبة منه وقد تبت منه كثيرا ولا يزال عالقًا بك لا تعرف منه خلاصا ؟

تعال " فك قيدك "

ألست على نظام حياة وعادات مترسبة من سنين لا
تهتدي سبيلا في تغييرها لتكون أنت اطوع لله ؟

تعال " فك قيدك "

ألست كثيرا ما تحبط وتيأس بسبب كثرة
المحاولات غير الناجحة ؟

" تعال فك قيدك


"

ألست تفكر الآن وماذا سيقول لي هذا الإنسان ؟
أليس كما هي العادة كل سنة ، والفتن تزداد ، ويأتي رمضان ، ويمضي رمضان ، ضيفا
كريما ، ويمر مرور الكرام ، ولا أتغير بالشكل المطلوب بل أعود كما كنت وأحيانًا
أسوا ، فماذا سيتغير ؟ أليست هذه قناعاتك !!

بالله ألقها الآن جانبًا وتعال " فك قيدك "
 
 

أحبتي في الله ...

الله يقول : " وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ " [ آل عمران : 139 ] ستكون عاليًا بإيمانك يوم تفك قيدك .

الله يقول : " فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ " [محمد : 47] فسنتوكل عليه وهو معنا ولن يضيعنا ولا يخيب فيه رجاؤنا .

الله يقول : " أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ " [ آل عمران : 142 ]

والجنة سلعة الله غالية ، ومن أجل عتق النيران ونعيم الجنان سنجاهد مهما كانت الصعوبات ، سننتصر على أنفسنا ولابد بإذن الرحيم الرحمن .

أحبتي ..

"فك قيدك " فلم يعد هناك وقت للتفكير ." فك قيدك " فكن حرًا فمضى زمان العبودية للشهوات ، والذل من أجل المعاصي.

" فك قيدك " أنت قوي بالله ، أنت تستطيع لو أردت بصدق وإخلاص ، وما تريده ستجده .

" مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ " [ الشورى : 20 ]

" فك قيدك " فرمضان لا يعرف إلا الأحرار ، والجنة لا يدخلها إلا من أتى الله بقلب سليم .

هيا نبدأ خطوة بخطوة على مدى هذه الشهور الثلاثة .
 
واجبنا العملي اليوم :

ردد هذه الآية كثيرا في هذا اليوم لتكون بها قناعة " إن معي ربي سيهدين " .

والهج بقول " لا حول ولا قوة إلا بالله " فإنها من كنوز الجنة .

وابدأ الطريق بدعاء طويل تطلب فيه من ربك أن يقيمك على دربه فناجِ الله كثيرا باسمه " الحي القيوم " لنحيا من جديد ونقوم على صراطه المستقيم .والله المستعان .
 

وكتبه
هاني حلمي
1 رجب 1431 هـ

آخر تحديث: الأحد, 20 يونيو 2010 20:37
 


الصفحة 6 من 10

لافتة إعلانية


استمع الى الإذاعة

ابحث داخل الموقع

استطلاع للراي

تقوم اذاعة صوت الايمان بتجهيز جدول خاص لدروس تناسب الشباب ورمضان ونريد تحديد انسب وقت للمستمعين لبث هذه المحاضرات الهامة والتى ستبدأ فى الاسبوع القادم ما هو افضل وقت مناسب لك لسماع الراديو؟ بتوقيت مكة
 

المجموعة البريدية

ضع بريدك ليصلك جديد الاذاعة
Email:
قم بزيارة المجموعة البريدية

المستمعون الآن

حاليا يتواجد 9 زوار  على الموقع

مقتطفات دعوية

* قال مجاهد في قوله تعالى: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ}، في غير جزع.

* وقال عمرو بن قيس {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ}قال: «الرضا بالمصيبة والتسليم».

* وقال حسان: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ}: لا شكوى فيه.

* وقال همام عن قتادة في قول الله تعالى: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}[يوسف: 84] قال: كظيم على الحزن، فلم يقل إلا خيرًا، وقال الحسن: الكظيم: الصبور. وقال الضحاك: كظيم الحزن.

* وقال عبد الله بن المبارك: أخبرنا عبد الله بن لهيعة، عن عطاء بن دينار، أن سعيد بن جبير قال: «الصبر اعتراف العبد لله بما أصاب منه، واحتسابه عند الله».

قال يونس بن زيد: سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن: ما منتهى الصبر؟ قال: «أن يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبل أن تصيبه».

وقال قيس بن الحجاج في قوله تعالى: {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا}[المعارج: 5]، قال: «أن يكون صاحب المصيبة في القوم لا يعرف من هو».